مهدي الفقيه ايماني
357
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
وأخرج ( ك ) ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وأبو داود ، وأبو يعلى ، والطبراني عن أم سلمة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة ، فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث من الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى اللّه عليه وسلم ، ويلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض ، يلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون » . وأخرج ( ك ) أبو داود عن علي قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث ، حراث ، على مقدمته رجل يقال له منصور ، يوطّىء - أو يمكن - لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجب على كل مؤمن نصره ، أو قال إجابته » . هذا آخر ما أورده أبو داود في باب المهدىّ من سننه . وأخرج الترمذىّ وصححه عن ابن مسعود عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمى » . وأخرج الترمذي وصححه عن أبي هريرة قال : « لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يلي » . وأخرج الترمذي وحسّنه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن في أمتي المهدى ، يخرج ، يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا - زيد الشاك - فيجىء إليه الرجل فيقول : يا مهدى أعطني أعطني ، فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله » . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد ، وابن ماجة عن أبي سعيد أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « يكون في أمتي المهدىّ إن قصد فسبع ، وإلا فتسع ، فتنعم فيه أمتي